أعادت الولايات المتحدة الأمريكية التأكيد على أن الاجتماع الأخير بين مسؤولين أمريكيين سابقين ودبلوماسيين كوريين شماليين في ماليزيا، هو اجتماع غير رسمي، وأنها لم تشارك فيه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "جون كيربي" في مؤتمر صحفي أمس الاثنين إن اجتماع كوالالمبور هو "محادثات خاصة عقدت دون أي مشاركة من جانب حكومة الولايات المتحدة".
وأضاف "كيربي" أن بلاده مستعدة لإجراء حوار مع كوريا الشمالية بشأن عودة بيونغ يانغ إلى "مفاوضات حقيقية ذات مصداقية" حول نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، غير أنه أكد أيضا أنه يتوجب على كوريا الشمالية أن تثبت أنها قادرة وعلى استعداد للمشاركة في مثل هذا الحوار من خلال المحادثات النووية السداسية، وقال إن هذا أمر لم تفعله كوريا الشمالية حتى الآن.
وجاءت تصريحات كيربي بعد يوم واحد من تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "آنا ريتشي ألن" في مقابلة مع وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، وأكدت فيها أيضا أن الاجتماع غير رسمي وأنه لا يوجد تغيير في موقف الولايات المتحدة من كوريا الشمالية.
وكان خمسة مسؤولين حاليين وسابقين من كوريا الشمالية، بمن فيهم نائب وزير الخارجية "هان سونغ ريول"، قد أجروا محادثات مع وفد ضم خبراء من القطاع الخاص وقاده المفاوضان النوويان الأمريكيان السابقان "روبرت غالوتشي" و"جوزيف دي تراني"، في أحد الفنادق في العاصمة الماليزية كوالالمبور، يومي الجمعة والسبت الماضيين.