بدأت الحكومة الصينية مؤخرا في اتخاذ إجراءات لتنظيم برامج الرحلات السياحية من أجل منع الإغراق بأسعار رخيصة، مما أثار شكوكا حول إصدارها أوامر بمنع الرحلات إلى كوريا، لكن الحكومة الصينية نفت هذه الشكوك.
وكان قسم الترفيه الوطني التابع للحكومة الصينية قد أصدر قرارا باتخاذ إجراءات مرحلية من أجل القضاء على الرحلات بأسعار رخيصة وغير معقولة. وتقول بعض التقارير إنه تم إصدار تعليمات شفوية إلى بعض وكالات السفر في بعض المناطق الصينية بما فيها شانغهاي، من أجل تخفيض عدد السياح الصينيين إلى كوريا بنسبة 20%.
لكن وزارة الخارجية الصينية نفت ذلك قائلة إن الحكومة ظلت تشجع على التبادلات البشرية مع الدول الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن حوالي ستة ملايين سائح صيني زاروا كوريا في العام الماضي، وقد أنفق كل منهم حوالي مليونين وسبعمائة ألف وون في المتوسط، أي ما يعادل نحو 2400 دولار.
وقد أدت تلك الأنباء إلى حدوث توتر في دوائر السياحة المحلية في كوريا نظرا لأن انخفاض عدد السياح الصينيين سيؤدي إلى انخفاض الدخل.
لكن الحكومة الكورية التي ظلت تواجه مشاكل بسبب الأضرار الناتجة عن الإغراق في قطاع السياحة بأسعار منخفضة ترى أن هذه الإجراءات مرغوب فيها على المدى الطويل.
ونتيجة لهذه التقارير، تذبذبت أسعار الأسهم ذات الصلة بالمنتجات التي يستهلكها الصينيون في كوريا، بما فيها أدوات التجميل والرحلات خلال يوم واحد.
وتسعى الحكومة الكورية حاليا إلى استشكاف الموقف الصيني الرسمي، من خلال إجراء اتصالات مع السلطات الصينية.