شدد "روبرت غالوتشي" المبعوث النووي الأمريكي السابق على ضرورة ألا تقبل أي إدارة أمريكية بعقد مباحثات مع كوريا الشمالية تستهدف ما هو أقل من تجريد بيونغ يانغ بالكامل من أسلحتها النووية.
جاء ذلك في ندوة عقدت أمس الثلاثاء في معهد الدراسات الكورية الأمريكية، حيث أكد غالوتشي على أنه يجب على الولايات المتحدة ألا تسعى إلى مجرد تجميد برنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي، إلا إذا كان ذلك التجميد خطوة في طريق نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.
وحذر غالوتشي من مساعي كوريا الشمالية لضرب الأراضي الأمريكية بصواريخ بالستية عابرة للقارات تحمل رؤوسا نووية، وقال إن ذلك سيكون أيضا سببا في الإضرار القاتل بأمن بيونغ يانغ نفسها.
وأشار المسؤول النووي الأمريكي السابق إلى أنه حتى أولئك الذين يعارضون فكرة الحرب الوقائية سوف يدعمون توجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية إذا زادت تهديدات النظام الحاكم في بيونغ يانغ ضد كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت تصريحات غالوتشي فيما يبدو تعليقا على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مدير وكالة المخابرات الوطنية الأمريكية "جيمس كلابر" والتي قال فيها إن مساعي نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية هي على الأرجح "قضية خاسرة"، وهو ما أثار جدلا داخل الدوائر المسؤولة في الولايات المتحدة، حيث تبرأت منها على الفور وزارة الخارجية الأمريكية.
ويذكر أن غالوتشي تفاوض مع كوريا الشمالية في عام 1994 على إبرام اتفاق للتجميد النووي.