عقد مركز البحوث الاستراتيجية والدولية الذي يقع مقره واشنطن منتدىً حول التعاون الأمني، شارك فيه مسؤولون من الإدارة الكورية لبرنامج الاستحواذ الدفاعي.
وخلال الممنتدى الذي عقد أمس الاثنين، قال "جون هامر" رئيس المركز إن تلميح الرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحصل إلا على القليل من المنافع في مقابل الوجود العسكري في شبه الجزيرة الكورية، هو أمر خاطئ تمامًا.
ويتمركز في كوريا الجنوبية أكثر من 28 ألف جندي أمريكي لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية.
وكان ترامب قد ذهب إلى حد القول بأنه سينظر في سحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إذا لم يتم زيادة حصة سيول في التكاليف الدفاعية.
كما اقترح ترامب في وقت آخر أن يتم السماح لسيول وطوكيو بتطوير ترسانة نووية للحد من الأعباء الدفاعية التي تتحملها الولايات المتحدة.
وفي إشارة إلى فضيحة تشيه سون شيل الحالية في كوريا، قال هامر إنه يأمل أن يبقى التحالف بين سيول وواشنطن قويًا تحت إدارة الرئيس الكوري الجديد الذي سينتخب في العام القادم، رغم الاضطراب والغموض الموجود الآن في كوريا الجنوبية.