قال "فيكتور تشا" الخبير البارز في المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والدولية إن كوريا الشمالية قد تكون التحدي الأكبر الذي سيواجه الرئيس الأمريكى المنتخب "دونالد ترامب" عند تنصيبه في يناير القادم.
جاء ذلك في ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية أمس، حيث حذر الخبير الأمريكي من أصل كوري من أن بيونغ يانغ ستسعى إلى إظهار قدراتها على بلوغ الساحل الغربي للولايات المتحدة من خلال صواريخها البالستية ذات الرؤوس النووية، خلال فترة حكم ترامب.
وتوقع تشا أن تبدأ كوريا الشمالية دورة مكونة من خمس مراحل، تبدأ بالعودة إلى طاولة الحوار حول برنامجها النووي.
وقال إن كوريا الشمالية ستعلن عن عزمها عقد محادثات دون وعد بنزع السلاح النووي، لتجري بعد ذلك تجارب نووية وصاروخية إضافية، وأنها ستتعامل مع تصاعد عدم الاستقرار داخل نظامها الحاكم، وسوف تحاول في النهاية الحفاظ على الوضع الراهن من خلال تعزيز برنامجها النووي وتنظيم استفزازات صغيرة متقطعة في نفس الوقت.