كشف الاتحاد الأوروبي عن احتمال فرض تدابير وقيود جديدة على كوريا الشمالية بسبب التجربة النووية الخامسة التي أجراها النظام في سبتمبر الماضي. جاء ذلك في بيان صدر بعد اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الذي عقد في "بروكسل" أمس الإثنين.
وقد أدان وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بقوة قيام "بيونغ يانغ" بالتجارب النووية والصاروخية خلال هذا العام، قائلين في البيان إنها تمثل تهديدًا للسلام والأمن الدوليين.
كما قالوا إن ممارسات "بيونغ يانغ" المتعلقة بتطوير البرنامج النووي والصواريخ الباليستية تشكل انتهاكًا واضحًا لعدة قرارات أصدرها مجلس الأمن الدولي، مؤكدين أن هذه الأعمال غير القانونية وغير المسؤولة ستؤدي إلى زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقد حث الاتحاد الأوروبي "بيونغ يانغ" على الانخراط في حوار ذي مصداقية مع المجتمع الدولي، لا سيما في إطار المحادثات السداسية، كما حثها على التوقف عن الاستفزازات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات إضافية على "بيونغ يانغ" بعد التجربة النووية الرابعة التي أجراها النظام في يناير الماضي. منوهًا في البيان إلى إمكانية فرض المظيد من العقوبات الإضافية بسبب التجربة النووية الخامسة التي أجريت في سبتمبر الماضي.