وصف الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" الوضع الحالي الذي تتعرض له كوريا الجنوبية إزاء فضيحة "تشيه سو شيل" وموافقة البرلمان على إقالة الرئيسة "بارك كون هيه" أنه أسوأ الاضطرابات السياسية التي تواجهها البلاد منذ الحرب الكورية.
وقال إن الشعب الكوري يشعر باليأس والغضب من عدم وجود حكم جيد في كوريا الجنوبية، ويعتقد أن ثقته بقيادة الدولة قد تم خيانتها.
جاء ذلك في تصريح أدلى به في تجمع نظمه اتحاد الدبلوماسية الأمريكي في نيوويورك يوم الجمعة الماضي حيث قال أيضا إنه لم يجرب طوال حياته التي عاشها كمواطن كوري مثل تلك الاضطرابات السياسية التي تحدث حاليا في كوريا الجنوبية، باستثناء الحرب الكورية.
وعبر "بان كي مون" عن اعتقاده بأن الشعب الكوري، الذي يحترم النظام الديمقراطي، سيتمكن من التغلب على العقبات الحالية، ووصف الاضطرابات السياسية التي تجتاح كوريا الجنوبية بأنها مؤقتة.
كما عبر بان عن أمله في أن تكون التحديات التي تواجهها البلاد درسا نافعا للقادة الكوريين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
يذكر أن فترة تولى "بان كي مون" منصب الأمين العام للأمم المتحدة ستنتهي في نهاية شهر ديسمبر الجاري، حيث سيعود إلى كوريا الجنوبية بعد أن يأخذ بعض الراحة.