حذر وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته "جون كيري" من أن القضية النووية الكورية الشمالية ستكون من بين أخطر التهديدات بالنسبة لإدارة دونالد ترامب والتي سوف تضطر إلى التعامل معها.
وقال كيري في "مذكرة خروج" أرسلت إلى مسؤولين آخرين في الحكومة الأمريكية أمس الخميس إن البرنامج النووي الكوري الشمالي هو "من بين أخطر" البرامج التي تواجهها الولايات المتحدة حاليا.
وانتقد كيري في المذكرة النظام الحاكم في بيونغ يانغ على أعماله الاستفزازية والمزعزعة للاستقرار، وأكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بكوريا الشمالية كدولة نووية.
كما أشار إلى دور واشنطن في اعتماد اثنتين من أقوى العقوبات على كوريا الشمالية ضمن مجلس الأمن الدولي في العام الماضي، وقال إن إدارة أوباما تسلم الإدارة الأمريكية المقبلة "أساسا قويا لزيادة الضغوط على بيونغ يانغ وهو ما سيكون عاملا حاسما لمواجهة تهديداتها".
وحث كيري الحكومة الأمريكية القادمة على أن تظل ثابتة في حملتها المكونة من ثلاثة محاور ضد كوريا الشمالية، والتي تضمنت: الدبلوماسية والردع والضغط. وقال إنه يجب على واشنطن بناء حملة متواصلة وشاملة ولا هوادة فيها حتى تتخذ كوريا الشمالية قرارا استراتيجيا بالعودة إلى محادثات جادة حول نزع الأسلحة النووية بما يتوافق مع التزاماتها الدولية.