أعلنت الحكومة اليابانية عن إجراءات انتقامية ستتخدها احتجاجا على التمثال الذي تم تنصيبه أمام القنصلية اليابانية في مدينة بوسان الكورية تكريما لنساء المتعة اللاتي كن قد أجبرن على تقديم خدمات جنسية للجنود اليابانيين في أثناء الحرب العالمية الثانية.
وتشمل هذه الإجراءات الاستدعاء الموقت لسفيرها لدى كوريا الجنوبية والقنصل العام للقنصلية اليابانية في بوسان، وحظر موظفي القنصلية اليابانية في بوسان من المشاركة في المناسبات التي تقام هناك، وتجميد المحادثات الاقتصادية الرفيعة المستوى، بالإضافة إلى التوقف عن المفاوضات الخاصة بمقايضة العملات بين البلدين.
وكان المتحدث باسم الحكومة اليابانية "يوشيهيدي سوغا" قد عبر عن أسف حكومته لتنصيب ذلك التمثال في بوسان، مطالبا الحكومة الكورية بإزالته، كما حذر من احتمال تعرض العلاقات بين البلدين للتدهور.
ومن جهتها، عبرت الحكومة الكورية عن أسفها الشديد للإجراءات الانتقامية التي تتخذها الحكومة اليابانية بسبب تنصيب تمثال لنساء المتعة في بوسان.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية على أن القضايا المعلقة بين البلدين يجب حلها بناء على الثقة المتبادلة بين الحكومتين الكورية واليابانية.