ندد البابا فرانسيس بالإرهاب الأصولي ووصفه بأنه "جنون انتحاري"، ودعا القادة السياسيين إلى العمل بنشاط من أجل ترسيخ السلام الدولي. وأعرب البابا عن مخاوفه أيضا بشأن التجارب النووية المستمرة التي تجريها كوريا الشمالية وقال إنها تزعزع استقرار العالم. جاء ذلك في خطابه السنوي أمس الاثنين، أمام الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان لتبادل التهنئة بالعام الجديد. وحذر البابا فرانسيس من أن التجارب النووية المستمرة في كوريا الشمالية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في العالم كله، وإلى حدوث سباق في التسلح النووي، ودعا البابا إلى التوصل لحلول سلمية للقضايا العالمية. وأدان البابا في خطابه الذي ألقاه أمام سفراء أكثر من 180 دولة، أعمال الإرهاب والعنف والتطرف في جميع أنحاء العالم، وقال إن العالم يتعامل الآن مع ما سماه بـ"الجنون الانتحاري الذي يسيء استغلال اسم الله من أجل نشر الموت، ويستهدف الحصول على الهيمنة والسلطة". وناشد بابا الفاتيكان السفراء الموجودين على التكاتف من أجل منع استغلال الدين كذريعة لارتكاب أعمال العنف والإرهاب. كما دعا دول العالم لاحتضان اللاجئين وكذلك العمل على مواجهة الفقر والأمراض الاجتماعية التي يمكن أن تحرض على التطرف الديني.