أكد "دينيس ماكدونو" كبير مستشاري الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته "باراك أوباما" على ضرورة أن تكون القضية النووية الكورية الشمالية ذات أولوية قصوى بالنسبة لإدارة "دونالد ترامب" الجديدة.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة "بي بي إس" التلفزيونية الأمريكية أول من أمس الاثنين، حيث تحدث "ماكدونو" عما يريد توجيهه إلى إدارة الرئيس الأمريكي الجديد ترامب بشأن القضية النووية لبيونغ يانغ، حيث وصف القضية النووية الكورية الشمالية بأنها "قضية بالغة الأهمية"، وأنه من أجل المصلحة الأساسية للولايات المتحدة لابد من التعامل مع التهديدات الواردة من جانب كوريا الشمالية.
وشدد أيضا على ضرورة التعاون الصيني في هذا الصدد، وأكد "ماكدونو" على أن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة بقوة مع حلفائها ضد تهديدات كوريا الشمالية، وقال إن كوريا الشمالية ستستمر في المعاناة من العزلة الدولية بشكل أعمق.
كما أشار أيضا إلى المخاوف بشأن تطوير كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات قد يكون قادرا على استهداف الأراضي الأمريكية.