هدد "ركس تيلرسن" وزير الخارجية المعين في إدارة دونالد ترامب الأمريكية القادمة أمس إلى احتمال تطبيق مقاطعة ثانوية على نحو فعال من أجل حل القضية النووية الكورية الشمالية.
الجدير بالذكر أن المقاطعة الثانوية عبارة عن فرض عقوبات مباشرة على شركات في دولة ثالثة تتعامل مع كوريا الشمالية وتستهدف أولا إلى الشركات الصينية ذات الصلة.
وقال تيلرسن في جلسة استماع خاصة بتعيينه عقدتها اللجنة الدبلوماسية في مجلس الشيوخ أمس، إنه إذا لم تلتزم الصين بعقوبات الأمم المتحدة، فإن المقاطعة الثانوية ستكون طريقا مناسبا لجعل الصين تلتزم بها.
من ناحية أخرى، أدرجت الحكومة الأمريكية أمس "كيم يو جونغ" نائبة مدير قسم الإعلان والدعاية في حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وأخت رئيس الحزب الزعيم الشمالي " كيم جونغ أون" ضمن قائمة عقوباتها الخاصة، بتهمة انتهاك حقوق الإنسان، بعدما كانت قد وضعت الزعيم الكوري الشمالي في القائمة في العام الماضي.
وتقدمت وزارة الخارجية الأمريكية بتقريرها الثاني حول انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية إلى الكونغرس أمس. واعتمادا على هذا التقرير أدرجت وزارة المالية الأمريكية سبعة أشخاص وجهتين تعتبرهم مسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، ضمن قائمة العقوبات.