قالت الرئاسة الأمريكية، البيت الأبيض، إن التهديدات النووية والصاروخية من جانب كوريا الشمالية ستكون بالتأكيد ضمن أولويات الإدارة الأمريكية القادمة برئاسة "دونالد ترامب".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السكرتير الصحفي للبيت الأبيض "جوش إرنست" في آخر مؤتمر صحفى دورى له أمس الثلاثاء، حيث أشار إلى أن إدارة "باراك أوباما" المنتهية ولايتها، وإدارة "دونالد ترامب" القادمة، تعملان بشكل وثيق لمواجهة العديد من التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة، ومنها التهديدات الكورية الشمالية.
وأقر المتحدث بأن إدارة أوباما لم تتمكن من تحقيق تقدم في جهود وقف الأنشطة النووية لبيونغ يانغ، والتي تنتهك الاتفاقات الدولية، لكنه أشار في نفس الوقت إلى أن حكومة أوباما نجحت في بناء "إجماع دولي صلب" بشأن توجيه ضغوط إضافية على كوريا الشمالية. وأضاف أن مثل هذه الجهود ستكون مفيدة لإدارة ترامب في التعامل مع النظام الشيوعي في بيونغ يانغ.
وفيما يتعلق بقرار سيول وواشنطن نشر نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في كوريا الجنوبية، أكد إرنست على موقف واشنطن الذي يصف تلك الخطوة بأنها "دفاعية بحتة". وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل إجراء حوار مع الصين من خلال القنوات الدبلوماسية والعسكرية لتهدئة مخاوف بكين بشأن "ثاد".