قررت الحكومة اليابانية تأجيل موعد عودة سفيرها لدى كوريا الجنوبية، والذي كانت قد سحبته مؤقتا احتجاجا على تنصيب تمثال يرمز لنساء المتعة أمام مبنى القنصلية اليابانية في مدينة بوسان الكورية.
وجاء هذا القرار في اجتماع عقد أمس الخميس بين رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" ووزير الخارجية "فوميو كيشيدا"
وكان من المحتمل أن يعود السفير الياباني إلى سيول خلال هذا الأسبوع.
وذكرت صحيفة "آساهي" اليابانية أن "آبيه" قال إنه ليس من الضروري أن تتخذ اليابان إجراءات قبل كوريا الجنوبية التي لم تبدِ أي تغيير في تصرفاتها.
ومن جانبه، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني والمتحدث باسم الحكومة على ضرورة أن تتخذ الحكومة الكورية إجراءات بشأن تنصيب تمثال نساء المتعة أمام القنصلية اليابانية.
الجدير بالذكر أن السفير الياباني السابق "ماساتوشي موتو" الذي سحبته الحكومة اليابانية عام 2012 احتجاجا على الزيارة التي قام بها الرئيس الكوري السابق "لي ميونغ باك" لجزر دوكدو، قاد عاد إلى مهامه بعد 12 يوما من سحبه.