بعد الكشف الأسبوع الماضي عن جريمة القتل البشعة التي تعرض لها رجل أعمال كوري جنوبي في الفلبين على يد ضباط شرطة هناك، قالت السلطات الفلبينية إنها تجري تحقيقات في جريمة أخرى ضد مواطن كوري جنوبي، ويُعتقد أنها تمت أيضا بواسطة ضابط شرطة فلبيني. وقالت مصادر في الشرطة الوطنية الفلبينية إنه تم التوصل إلى أدلة قوية بارتكاب جريمة أخرى بواسطة شرطي ضد مواطن كوري. وأضاف قائد الشرطة الوطنية الفلبينية "رونالدو ديلا روزا" في تصريحات أدلى بها للصحافيين أمس الاثنين إن هناك مواطنا كوريا آخر ضحية لجريمة يُشك في أن مرتكبها ضابط شرطة في مدينة أنجيليس. وأوضح أن الحادث كان عبارة عن سطو مسلح في شهر ديسمبر، وأن الضحية لم يُقتل، وأن الشرطة تحقق حاليا في هذه القضية. ويقول المراقبون إنه إذا تم التأكد من أن تلك الجريمة قد ارتكبت بواسطة ضابط شرطة بالفعل، فمن المتوقع أن تزيد حدة الأزمة التي تعاني منها الحكومة الفلبينية حاليا بسبب مصرع رجل الأعمال الكوري الجنوبي على يد ضباط شرطة هناك قبل ثلاثة أشهر، عندما اقتاده سبعة، من بينهم ضابطا شرطة، من منزله في مدينة أنجيليس يوم 18 أكتوبر، وقتلوه داخل مقر الشرطة الوطنية الفلبينية في العاصمة مانيلا، ثم استولوا على100 ألف دولار من زوجته. وقد ادعى المتهم الرئيسي أن الجريمة نُفذّت بناء على أوامر من القيادة العليا للشرطة، مما أثار شكوكا كبيرة حول مصداقية الشرطة في الفلبين.