اعتذرت الحكومة الفلبينية رسميا أمس عن اختطاف وقتل رجل أعمال كوري بواسطة شرطييْن فلبينيين.
وأعرب " إيرنيستو آبلا " الناطق باسم الرئاسة الفليبنية عن التعازي لأسرة الضحية قائلا إن الحكومة الفلبينية تعتذر للحكومة والشعب الكوري لهذه الخسارة البشرية التي لا يمكن تعويضها. وأكد على أن حكومته ستبذل كل جهدها في التحقيقات الجارية في الحادث، معربا عن رجائه بأن يتقبل الشعب الكوري هذا الاعتذار القلبي.
لكن المتحدث أكد أيضا أن الرئيس الفلبيني "رودريغو دوتيرتيه" لا يزال يثق في رئيس هيئة الشرطة "رونالد ديلاروسا"، مما يشير إلى عدم التراجع عن القرار بإبقاء "ديلا روسا" في منصبه رغم المطالبات بمساءلته.
الجدير بالذكر أنه تم اختطاف رجل كوري في الخمسينيات من العمر يوم 18 من أكتوبر الماضي في مدينة انجيليس الفلبينية بواسطة بعض رجال الشرطة الذين اتهموه زورا بتجارة المخدرات.
وبعد نقله إلى مقر الشرطة الوطنية في مانيلا، قتلوه خنقا واستولوا على حوالي 5 ملايين بيسو فليبني، أي ما يعادل حوالي 100 ألف دولار أمريكي من أسرته، دون إبلاغهم بمصرعه.
وأقامت النيابة العامة الفلبينية دعوى قضائية ضد 7 أشخاص من بينهم شرطيان، بتهمة الاختطاف والقتل.
وفي تعليقه على الحادث، أعرب رئيس هيئة الشرطة " ديلاروسا" عن نية الاستقالة، إلا أن الرئيس الفلبيني لم يقبلها، بل وحضر حفل عيد ميلاد رئيس هيئة الشرطة في نفس اليوم من أجل الإعراب عن ثقته به.