نفت الحكومة اليابانية مجددا أن يكون الجيش الياباني قد أجبر نساء آسيويات على العمل كرقيق جنسي لجنوده خلال الحرب العالمية الثانية. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني "يوشيهيدي سوغا" في مؤتمر صحفي عادي أمس الثلاثاء، إنه لا يوجد أي وثائق صدرت عن الحكومة اليابانية حتى الآن تؤكد بشكل مباشر أنه تم إجراء تعبئة قسرية للنساء بواسطة الجيش أو المسؤولين الحكوميين اليابانيين. وأدلى سوغا بهذا التصريح ردا على سؤال بشأن تقرير بثته محطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية مؤخرا، وذكر أن ما يصل إلى 200 ألف من النساء والفتيات الآسيويات قد أجبرن على العمل كرقيق جنسي بواسطة القوات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، في كوريا والصين وتايوان وإندونيسيا. وأشار سوغا إلى أن إجابته هي نفس الإجابة التي قدمتها الحكومة اليابانية حول هذه القضية خلال جلسات الاستماع البرلمانية.
ويقول المراقبون إنه على الرغم من أن تصريحات سوغا تعتبر تكرارا لموقف طوكيو من هذه القضية، إلا أنها قد تتسبب في خلق تأثيرات سلبية مضاعفة على العلاقات مع كوريا الجنوبية، والتي توترت مؤخرا بسبب تنصيب تمثال يرمز لضحايا الاسترقاق الجنسي أمام القنصلية اليابانية في مدينة بوسان الكورية، والذي أدى إلى اتخاذ الحكومة اليابانية قرارا يوم التاسع يناير بسحب سفيرها وقنصلها العام من كوريا احتجاجا على التمثال الذي نصبته مجموعة مدنية كورية.