قضت محكمة روسية بإعادة "تشيه ميونغ بوك"، الكوري الشمالي الذي كانت قد أرسلته السلطات في بيونغ يانغ للعمل في مخيم لقطع الأشجار في منطقة الشرق الأقصى الروسية، وهرب من المخيم في عام 1999.
وبعد أن اختبأ في مدينة سانت بطرسبرغ لمدة تقترب من 20 عاما، اعتقل تشيه من قبل الشرطة الروسية في نهاية الشهر الماضي، حيث قضت المحكمة الروسية بإعادته إلى كوريا الشمالية يوم الجمعة القادم. لكن جماعات حقوق الإنسان في روسيا حاولت منع عودة "تشيه" إلى بلاده، حيث قدمت طلبا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لمنع موسكو من إرساله الى بيونغ يانغ، وقد أصدرت المحكمة الأوربية حكما يقضي بعدم إجباره على العودة لبلاده. ويذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد أنشئت بناء على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وتعتبر أحكامها نافذة المفعول في 47 دولة موقعة على الاتفاقية، بما في ذلك روسيا، التي انضمت إليها في عام 1998. وكانت موسكو قد وقعت اتفاقا مع كوريا الشمالية في عام 2014 ينص على إعادة مواطني أي دولة منهما إلى بلدهم في حالة دخولهم بطريقة غير مشروعة. ويقول معظم الخبراء إنه بناء على مبدأ إعطاء الأولوية للقانون الدولي على القانون المحلي أو الاتفاق الثنائي، سيتوجب على موسكو احترام قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وتطبيقه على تشيه.