في ضوء قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة، تبين أن مواطن كوري قد تم حظره من دخول البلاد.
هذا وكان المواطن الكوري "كيم سيونغ وو" وأثناء توقفه في مطار هونولولو الدولي في الثاني من فبراير قد تم ارساله إلى مركز احتجاز فيدرالي ذو اجراءات أمنية مشددة قبل ان يتم ترحيله في اخر المطاف إلى كوريا الجنوبية.
وكان المواطن الكوري مسافرا من استراليا إلى نيويورك وفقا للنظام الالكتروني للسفر أو ما يعرف ببرنامج "إي اس تي أي" الذي يتيح فترة اقامة في الولايات المتحدة لمدة 90 يوما وهو جزء من برنامج الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول بين البلدين.
يذكر أن مسؤولا بالقنصلية الكورية الجنوبية العامة في هونولولو قال لراديو كي بي اس إن سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية اتهمت المواطن الكوري إنه عمل بشكل غير قانوني سابقا في الولايات المتحدة وهو الأمر الذي نفاه المواطن "كيم" اثناء مقابلة له مع السلطات المختصة في كوريا الجنوبية. كما أقر المسؤول القنصلي أنه لم يتم احترام حقوق المواطن الكوري "كيم" في طلب المشورة بشكل مناسب اثناء نقله لمركز الاحتجاز.
تجدر الإشارة إلى أن المواطن الكوري البالغ من العمر 27 عاما ويعمل كعامل زراعي في مدينة بريسبان في استراليا خضع لمداولات متعلقة بالهجرة لحوالي أربع ساعات في مطار هونولولو.
هذا وقد تقدم المواطن الكوري "كيم" باحتجاج للقنصلية العامة الكورية الاربعاء الماضي بعد عودته إلى بلاده الاسبوع الماضي.