قررت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية فرض غرامات ضخمة غير مسبوقة على شركة الاتصالات الصينية "زد تي إي" لانتهاكها العقوبات الأمريكية ضد كوريا الشمالية وإيران.
وقالت وزارات العدل والخزانة والتجارة الأمريكية في بيان أمس الثلاثاء إنه تم فرض غرامة قدرها مليار و190 مليون دولار أمريكي على شركة "زد تي إي" الصينية لأنها باعت سلعا إلكترونية أمريكية الصنع إلى كل من إيران وكوريا الشمالية. وأوضح البيان أن الشركة الصينية وافقت على هذا القرار، وأنها سوف تدفع مبلغ الغرامة التي تعد أكبر غرامة جنائية في قضايا العقوبات الأمريكية. وتشمل تلك الغرامة مبلغ 661 مليون دولار لوزارة التجارة الأمريكية. كما وافقت شركة "زد تي إي" أيضا على دفع 300 مليون دولار، ولكن سيتم وقف التنفيذ لمدة سبع سنوات إذا ظلت الشركة تفي بمتطلبات التسوية القضائية.
ويذكر أن شركة "زد تي إي" تعتبر ثاني أكبر شركة صينية في مجال معدات الاتصالات، ويشتبه في انتهاكها العقوبات الأمريكية من خلال شراء أجهزة وبرمجيات ومنتجات من الشركات الأمريكية مثل "كوالكوم" و"مايكرون تكنولوجي"، وإعادة بيعها إلى كوريا الشمالية وإيران.
وقال مسؤولون أمريكيون إن "زد تي إي" قدمت 283 شحنة من المعالجات الرقمية وأجهزة الخوادم وشبكات الإنترنت إلى كوريا الشمالية، ولم يتم الكشف عن حجم تلك الصفقة، كما صدرت أيضا معدات لشبكات الهاتف النقال، بمبلغ 32 مليون دولار، إلى إيران، في الفترة بين عامي 2010 و2016.