أكدت الولايات المتحدة أنها لن تجري محادثات فقط من أجل الحديث مع كوريا الشمالية.
هذا ورفضت الولايات المتحدة ايضا مقترح الصين بأن تجمد الولايات المتحدة تدريباتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية في مقابل أن تتخلى كوريا الشمالية عن برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وقال مارك تونر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالإنابة في مؤتمر صحفي دوري أول امس الخميس إن الولايات المتحدة جاهزة لاجراء مناقشات جادة حول النزع النووي اذا اتخذت كوريا الشمالية خطوات تظهر جديتها لمثل هذا النوع من المحادثات. وأضاف تونر أنه في ظل عدم وجود أي إشارات ايجابية من قبل الشمال فإن الولايات المتحدة تحتاج للبحث في سبل مواصلة الضغط على النظام الشمالي لاقناعه بانهاء برنامجه النووي.
أما فيما يتعلق بمقترح الصين بأن تقوم كوريا الشمالية بوقف برنامجها النووي في مقابل أن توقف سيئول وواشنطن تدريباتهما العسكرية المشتركة، قال الناطق الرسمي إنه لا يوجد تكافؤ بين الأنشطة النووية والصاروخية غير القانونية لكوريا الشمالية والتدريبات العسكرية المشتركة القانونية التي ظلت تقوم بها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة مع حلفاءها في المنطقة.
وأضاف أن هذه التدريبات ظلت مستمرة منذ نحو 40 عاما خلت، لهذا لا يجب أن تكون مفاجأة. وصرح بأنها تدريبات مشتركة شفافة ويتم اجراءها علنا تحت قيادة القوات المشتركة.
كما قال تونر إن الولايات المتحدة لن توقف التدريبات التي هي ذات طبيعة دفاعية وفقا لوصفه، وذلك من اجل اقناع كوريا الشمالية بالإقلاع عما تقوم به.