قرر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 0.25%.
جاء ذلك في اجتماع عقده البنك المركزي الأمريكي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أمس، حيث قرر رفع سعر الفائدة بربع نقطة مئوية من 0.75% إلى 1%. وجاء هذا القرار بعد ثلاثة أشهر من قراره السابق برفع سعر الفائدة بنفس النسبة في شهر ديسمبر من العام الماضي.
ورغم من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كان يتوقع استعادة الانتعاش الاقتصادي، إلا أنه لم يرفع سعر الفائدة سوى مرتين خلال العامين الماضيين، ثم بدأ في زيادة وتيرة رفع سعر الفائدة.
وينوي البنك الأمريكي زيادة سعر الفائدة ثلاث مرات سنويا خلال ثلاثة أعوام حتى يصل إلى مستوى 3% حتى نهاية عام 2019.
وكان البنك المركزي الأمريكي قد خفّض سعر الفائدة الذي كان قد بلغ مستوى 4%، إلى مستوى صفر، للتغلب على الأزمة المالية، ثم بدأ يتجه الآن إلى تطبيع السياسات النقدية.
ومن المتوقع أن يؤدي استمرار الولايات المتحدة في رفع سعر الفائدة إلى أن تتعرض القوى الاقتصادية الأخرى التي تحافظ على أسعار فائدة منخفضة، بما فيها الاتحاد الأوروبي واليابان، لضغوط من أجل رفع سعر الفائدة أيضا.
كما يتوقع أن تؤدي عودة أكثر من 7 تريليونات دولار كانت قد دخلت في الدول الناشئة بعد الأزمة المالية إلى الدول المتقدمة مرة أخرى إلى إحداث اضرابات مالية دولية.
ومن المتوقع أن يؤثر موعد وحجم سياسات التوسع المالي لحكومة ترامب على سرعة رفع سعر الفائدة في المستقبل.