قال أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين إنه لا يوجد حل عسكري سريع للمشكلة النووية لكوريا الشمالية.
وقال أنتوني بلينكن، النائب السابق لوزير الخارجية في إدارة أوباما في مقال رأي نشر في صحيفة نيويورك تايمز، إن جزءًا كبيرًا من المجمع النووي لكوريا لشمالية مخفي تحت الأرض أو داخل الجبال، في أماكن مجهولة بالنسبة للمخابرات الأمريكية.
وقال أيضًا إنه حتى لو قامت الولايات المتحدة بضربة استباقية، فإن النتائج المترتبة على ذلك قد تكون باهظة، وأشار إلى أن بيونغ يانغ تمتلك الآلاف من قطع المدفعية على بعد 48 كم من سيول، ويمكن أن تباد العاصمة سيول بضربة انتقامية واحدة.
وقال بلنكن إن البديل هو حملة ضغط شاملة ومستمرة، من قبل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والصين والمجتمع الدولي.
وقال إن ذلك سوف يرفع من تكاليف عناد الزعيم الشمالي كيم جونغ أون، إلى النقطة التي يعتقد فيها أن بقاءه في السلطة محل خطر.
كما حث الصين وهي أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية على الحد من الواردات من الشمال كما فعلت مع واردات الفحم.