طالبت وزارة الدفاع الأمريكية الكونغرس الأمريكي بزيادة ميزانية الإنفاق العسكري بحوالي 30 مليار دولار.
وفي جلسة استماع عقدها مجلس النواب أمس، قال وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس إن الأوضاع الأمنية للولايات المتحدة أصبحت أكثر تأزما، مشيرا إلى أن روسيا والصين تبحثان ممارسة حق الامتناع بشأن الاقتصاد والدبلوماسية والأمن ضد دول الجوار، بينما تودي التنظيمات الإرهابية بحياة الأبرياء، بالإضافة إلى استمرار الاستفزازات الكورية الشمالية.
وشدد على أن ذلك يؤكد على أهمية الحفاظ على الردع النووي القوي إلى جانب القدرة العسكرية التقليدية الثابتة.
كما أشار إلى أن كوريا الشمالية مستمرة في استفزازاتها الجريئة رغم عقوبات مجلس الأمن، معربا عن قلقه من الانتشار النووي في كوريا الشمالية. وللتعامل مع هذه الأوضاع الأمنية الخطيرة طالب الكونغرس بزيادة ميزانية الدفاع لهذا العام.
وشدد وزير الدفاع الأمريكي على أنه سيتم وضع أولوية للتسوية الدبلوماسية، إلا أنه لا يمكن التقليل من شأن الدور العسكري لنفس الغرض مؤكدا على خطته للحفاظ على الردع القوي.