وصلت إلى بكين صباح اليوم الجمعة جثة "كيم جونغ نام" الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" على متن طائرة ركاب ماليزية في طريقها إلى كوريا الشمالية.
وكان على متن الطائرة أيضا، "هيون كوانغ سونغ" السكرتير الثاني لسفارة كوريا الشمالية لدى ماليزيا، و"كيم أوك إيل" الموظف بشركة الخطوط الجوية الكورية الشمالية، اللذان يُشبته بهما في التورط في مقتل "كيم جونغ نام" حيث خرجا من مطار بكين راكبين سيارة تابعة لسفارة كوريا الشمالية لدى بكين.
وكانت ماليزيا وكوريا الشمالية قد أصدرتا بيانا مشتركا أمس الخميس يقضي بإعادة جثة "كيم جونغ نام" إلى كوريا الشمالية وإلغاء حظر سفر مواطني البلدين، واستئناف المباحثات بشأن اتفاقية إلغاء تأشيرة الدخول.
وقال رئيس الوزراء الماليزي "نجيب رزاق" إن الحكومة الماليزية قد أصدرت سماحا بإعادة جثة "كيم جونغ نام" بعد أن تلقت رسالة من أسرة "كيم" مطالبة فيها بتسليم جثته، وذلك لأنه قد تم الانتهاء بالفعل من عمليات تشريح جثة "كيم ".
وذكرت وكالة "إيه إف بي" للأنباء أن المواطنين الماليزيين التسعة الذين حظرت السلطات الكورية الشمالية سفرهم قد عادوا إلى ماليزيا.
وهكذا، فقد أصبح من الصعب الكشف عن ملابسات مقتل "كيم جونغ نام"، وفرض عقوبة قضائية على الجاني الحقيقي في تلك القضية .