أعيد مواطنين من كوريا الشمالية مشتبه في تورطهما في اغتيال كيم جونغ نام إلى بيونغ يانغ، كجزء من اتفاقية دبلوماسية مع ماليزيا.
وتوجه "هيون كوانغ سونغ" النائب الثاني للسفير الكوري الشمالي في ماليزيا، و"كيم أوك إيل" الموظف في شركة الطيران الكورية الشمالية، إلى بيونغ يانغ عبر بكين اليوم الجمعة.
كما رافق الرجلان جثة كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي اغتيل باستخدام غاز الأعصاب في مطار كوالالمبور الدولي الشهر الماضي.
وقيل إن الرجلين قضوا الترانزيت في بكين من أجل الحصول على جثة كيم جونغ نام قبل أن تبدأ في التحلل.
وبموجب الاتفاق، تم أيضًا إطلاق سراح تسعة مواطنين ماليزيين وعادوا إلى موطنهم اليوم الجمعة، مما أنهى الخلاف الدبلوماسي الذي تسببت فيه حادثة الاغتيال.