أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رسمت سياستها الخاصة تجاه كوريا الشمالية والتي تركز على "ممارسة أكبر قدر من الضغوط والمشاركة" في حل قضية البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
هذا وبناء على هذا المبدأ وبالإضافة إلى التعاون مع الصين، فإنه من المتوقع أن تفرض الحكومة الأمريكية المزيد من العقوبات وأن تكثف من الضغوط على كوريا الشمالية التي مازالت مستمرة في اجراء التجارب النووية والصاروخية.
يذكر أن وكالة الاسوشيتد برس أوردت امس الجمعة عن مسؤول أمريكي لم تحدد اسمه قوله إنه تم الانتهاء من رسم استراتيجية كوريا الشمالية بعد مراجعة استمرت شهرين. وأضافت وكالة الأنباء الأمريكية أن مستشارين للرئيس الأمريكي ترامب استعرضوا مجموعة واسعة من الأفكار حول كيفية دفع كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي بما في ذلك الخيارات العسكرية ومحاولة الاطاحة بالقيادة الدكتاتورية في هذه الدولة الشيوعية المنعزلة.
كما أوضح التقرير أنه حتى تم البحث ايضا في فكرة قبول كوريا الشمالية كدولة نووية لكنهم استقروا في النهاية على سياسة يبدو أنها تمثل الاستمرارية. وقال المسؤول الأمريكي ايضا الذي رفض الكشف عنه إن الإدارة الأمريكية تركز في الوقت الحاضر على زيادة الضغوط على بيونغ يانغ وذلك بمساعدة الصين.