دعا خبراء أمن أمريكيون قادة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للعمل بشكل أوثق من اجل تحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
هذا ونشر أمس الجمعة "جون وولفزال" المسؤول السابق بمجلس الأمن القومي حول شؤون حظر الانتشار النووي و "ابراهام دينمارك" المسؤول السابق بوزارة الدفاع، نشرا عمودا صحفيا مشتركا في مجلة "فورين بولسي" قالا فيه إنه اذا لم تتوصل سيئول وواشنطن لاستراتيجية مشتركة فإن الصين وكوريا الشمالية ستقومان بكل سهولة دق إسفين وزرع الخلافات بينهما وبالتالي إضعاف أي محاولة لحل قضية كوريا الشمالية النووية سلميا.
كما ذكر المقال أن الأمر الرئيسي لإدارة ترامب هي التأكد من أن الرئيس الكوري الجنوبي "مون جي ان" يقدم مساعدات لبيونغ يانغ ضمن سياق "استراتيجية التفاوض المتفق عليه بالنسبة لدول التحالف"، مضيفا أنه بخلاف المساعدات الانسانية فإن كوريا الشمالية "لا يجب أن تحصل على شئ من أجل لا شئ".
تجدر الإشارة إلى أن "وولفزال" و "دينمارك" قالا بأن التعليقات الأخيرة من قبل الرئيس الامريكي ترامب جعلت الوضع اسوأ، حيث كانا يشيران إلى مطالبة ترامب كوريا الجنوبية ان تدفع تكاليف نشر منظومة بطاريات ثاد الأمريكية المضادة للصواريخ، بالإضافة إلى التهديد بإعادة التفاوض او الغاء اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
يذكر أن الخبيرين نوها إلى أن مقاربة الرئيس الكوري الجنوبي الجديد "مون جي ان" لاستئناف سياسة الانخراط تجاه كوريا الشمالية تتعارض بشكل مباشر مع رغبة واشنطن المتزايدة في الضغط على كوريا الشمالية وعزلها بصورة لم تحدث من قبل.