أعرب رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" عن اعتقاده بأن أحدث تجربة صاروخية لكوريا الشمالية قد استهدفت التحقق من استقرار عمل الصاروخ ذي الرأس النووي خلال إعادة دخوله في الغلاف الجوي، من الفضاء الخارجي.
ونقل تقرير بثته هيئة الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه" تصريحات "آبيه" التي جاءت في محاضرة ألقاها في طوكيو أمس الثلاثاء، حيث أعرب أيضا عن قلق بلاده من أن هذا الاختبار قد حقق تطورا في تكنولوجيا الصواريخ البالستية العابرة للقارات لدى كوريا الشمالية. وطالب رئيس الوزراء الياباني الدول السبع الكبار بالعمل معا لتوجيه ضغوط قوية ضد كوريا الشمالية.
وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قد كشفت في تقرير قدمته إلى البرلمان أمس عن أن الصاروخ الكوري الشمالي الأخير هو صاروخ بالستي متوسط المدى أكثر تطورا مقارنة بصواريخ "موسودان". لكن الوزارة أشارت أيضا في تقريرها إلى أن مستوى استقرار الرأس الحربي المركب في الصاروخ خلال إعادة دخوله الغلاف الجوي من الفضاء يتطلب المزيد من التحقق، كما أنه لا يمكن اعتبار ذلك الصاروخ ضمن فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.