حذر نواب برلمانيون أمريكيون إدارة "دونالد ترامب" من شن هجوم عسكرى استباقي ضد كوريا الشمالية، ودعوا بدلا من ذلك إلى إجراء حوار مباشر مع النظام الحاكم في بيونغ يانغ.
وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إن 64 من النواب التابعين للحزب الديمقراطي وجهوا هذا التحذير فى رسالة بعثوا بها إلى البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أعربوا فيها عن اعتقادهم بأنه فى منطقة متقلبة مثل شبه الجزيرة الكورية "فإن السياسة غير المتناسقة أو التى لا يمكن التنبؤ بها، يمكن أن تؤدي إلى صراعات خطيرة لا يمكن تصورها". وفي الرسالة، قال المشرعون الأمريكيون إن هناك حاجة للنقاش قبل إجراء أي تحرك لشن هجمات أو إعلان حرب على دولة مسلحة نوويا مثل كوريا الشمالية. وطالب النواب بتقديم المزيد من المعلومات حول الخطوات التى ستتخذها إدارة ترامب من أجل إجراء مفاوضات مباشرة يمكن أن تقلل من احتمالات وقوع حرب كارثية وأن تؤدي فى النهاية إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". وأضافت الرسالة أن الإدارات الأمريكية الثلاث السابقة بحثت أيضا الخيارات العسكرية ضد كوريا الشمالية، لكنها خلصت إلى أنه "لا يوجد أي خيار عسكري يمكن أن يمنع مخاطر رد فعل مضاد من جانب بيونغ يانغ".