أدان مجلس الأمن الدولى بالإجماع التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، لكنه شهد انقساما في الآراء حول ما إذا كان سيتم فرض عقوبات إضافية على النظام الكوري الشمالي الذي يتحدى المجتمع الدولي.
وعقدت الدول الأعضاء فى مجلس الأمن جلسة طارئة فى مقر الأمم المتحدة فى نيويورك أمس الثلاثاء لبحث كيفية الرد على آخر اختبار للصواريخ الباليستية الذي أجرته كوريا الشمالية يوم الأحد الماضي. وعقب الجلسة، كشف سفراء الدول الأعضاء في المجلس عن وجود انقسام في الآراء حول ما إذا كان ينبغي فرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية أم لا. وخلال الاجتماع الذى عقد في أعقاب صدور بيان صحفي عن مجلس الأمن يدين إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي، أعربت الدول الأعضاء عن قلقها إزاء التهديدات الكورية الشمالية المتزايدة. وفيما طالبت الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا بفرض عقوبات جديدة، ظلت الصين فاترة تجاه هذا الخيار. وقال السفير الصينى إنه لا يمكن منع استفزازات كوريا الشمالية بسبب عدم وجود حوار معها. ودعت الصين الى استئناف محادثات نزع السلاح النووى السداسية التى ظلت متجمدة منذ عام 2009. ومن جانبه قال رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن سفير باراغواي "إلبيو روسيلى" إن الدول الأعضاء متفقة تماما على رفض استمرار بيونغ يانغ في إطلاق الصواريخ.