تبين أن الولايات المتحدة والصين تجريان مفاوضات حول الوقت الذي ينبغي فيه السعي لفرض عقوبات جديدة بواسطة مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية، وذلك بعد أن استمرت بيونغ يانغ في تجاهل العقوبات الحالية التى فرضها المجلس من خلال إطلاق المزيد من الصواريخ الباليستية.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "نيكي هالي" في تصريحات أدلت بها أمس الثلاثاء إن واشنطن وبكين تناقشان التوقيت المناسب لفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، وتوقعت أن يتوصل الجانبان إلى قرار في هذا الشأن في غضون الأسبوع الحالي.
وأشادت السفيرة الأمريكية بالصين لجهودها الرامية الى حل القضية النووية لكوريا الشمالية، وقالت إن الولايات المتحدة والصين ستواصلان العمل معا في هذا السياق.
ويقول المراقبون إن بكين لن تتحرك في ذلك الطريق إلا إذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى أو أجرت تجربة نووية. كما قالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة إن الصين سوف تتحرك نحو فرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية إذا أقدمت الدولة الشيوعية على إجراء عملية إطلاق صاروخ بعيد المدى أو أجرت تجربة نووية، حيث لا تعتبر بكين أن إطلاق بيونغ يانغ العشرات من الصواريخ الباليستية من قبل سببا لفرض المزيد من العقوبات من جانب الأمم المتحدة.
وكان مجلس الأمن الدولى قد فرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية والصاروخية لأول مرة فى عام 2006، ثم قام بتصعيد الإجراءات العقابية بسبب إجراء بيونغ يانغ خمس تجارب نووية، وإطلاقها قذائف بعيدة المدى. وتهدد كوريا الشمالية حاليا بإجراء تجربة نووية سادسة.