قررت الولايات المتحدة أمس الخميس فرض سلسلة جديدة من عقوباتها الأحادية ضد كوريا الشمالية.
وبموجب هذا القرار، سيتم فرض عقوبات على أربعة أشخاص، من بينهم كوريان شماليان، إضافة إلى مواطن روسي، وشخص آخر من الكونغو، إلى جانب ست مؤسسة وشركات كورية شمالية، وثلاث شركات روسية، بالإضافة إلى شركة من الكونغو.
وتأتي هذه العقوبات ردا على تطوير كوريا الشمالية أسلحة دمار شامل، وانتهاكها المستمر لقرارات مجلس الأمن الدولي.
ومن بين الجهات الكورية الشمالية التي سيتم فرض عقوبات عليها، لجنة مجلس الوزراء، والجيش الكوري الشمالي، ووزارة الدفاع حيث تستهدف العقوبات الأحادية الإضافية الأمريكية نظام الحكم للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".
وتنص هذه العقوبات على تجميد أصول الشركات أو الأفراد ذوي الصلة ببرامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، ومنع الأمريكيين من التعامل معها أو معهم .
كما تشمل العقوبات الشركات الروسية التي صدرت النفط الخام إلى كوريا الشمالية وتعاملت مع الشركات الكورية الشمالية المتخصصة في إنتاج المواد العسكرية.
وقالت الولايات المتحدة إنها ستواصل استهداف الأشخاص والشركات التي تقوم بتمويل ودعم برامج التسلح النووي والباليستي الكورية الشمالية.
ومن جانبه، قال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الجمعة إن الحكومة الكورية الجنوية ستعزز تعاونها مع المجتمع الدولي لنزع الأسلحة الكورية في كوريا الشمالية من خلال جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك العقوبات والحوار.