صرح وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" بأن بلاده تجري محادثات حاليا مع الحكومة الصينية لكبح جماح كوريا الشمالية.
جاء ذلك فى جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، حيث قال أيضا إن الولايات المتحدة طلبت من الصين منع وصول المواد الأساسية، بما في ذلك البترول، إلى كوريا الشمالية.
وأشار "تيلرسون" إلى أن واشنطن أبلغت بكين بقائمة الشركات الصينية التي تتعامل تجاريا مع كوريا الشمالية، وأن الحكومة الصينية تتخذ خطوات لفرض عقوبات على تلك الشركات. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نشرت تقريرا أول من أمس الاثنين قالت فيه إن إدارة "ترامب" طلبت من الحكومة الصينية معاقبة عشر شركات وأفراد صينيين بسبب تعاملاتهم التجارية مع كوريا الشمالية، وأنه إذا لم تستجب بكين لهذا الطلب، فسوف تطبق الإدارة الأمريكية مقاطعة ثانوية على تلك الشركات الصينية، وهو ما يعني أن تلك الشركات لن تتمكن من الوصول إلى السوق الأمريكية إذا ظلت تتعامل مع بيونغ يانغ.
وقال "تيلرسون" أيضا إن القضايا ذات الصلة بكوريا الشمالية ستكون على رأس جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين الأسبوع القادم.
وجاءت تصريحات "تيلرسون" بعد تصريحات أخرى أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" أمام جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أول من أمس، ووصف فيها كوريا الشمالية بأنها "أخطر تهديد عاجل على السلام والأمن فى العالم".