حذر سفير الصين لدى الأمم المتحدة "ليو جي إي" من أن زيادة التوتر، المتصاعد بالفعل في شبه الجزيرة الكورية، يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية في المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير الصيني، الذى يتولى رئاسة مجلس الأمن الدولى هذا الشهر، أمس الاثنين في مؤتمر صحفى عقده فى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث أضاف قائلا إن الصين لا تستطيع أن تنتظر وقتا طويلا دون أن يتم إجراء حوار لحل هذه المشكلة.
وأشار إلى أن عدم إجراء حوار سيؤدي عاجلا أم آجلا إلى عدم السيطرة على الأوضاع، ومن ثم ستكون العواقب كارثية.
وأعرب "ليو" عن أمل بلاده في تتفهم الأطراف المعنية المقترحات التي تقدمت بها بكين وأن تدعمها. وكانت الحكومة الصينية قد اقترحت أن تقوم كوريا الشمالية بتجميد برامجها النووية والصاروخية وأن توقف كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما العسكرية. إلا أن هذا الاقتراح فشل في الحصول على القبول، حيث جددت الولايات المتحدة التأكيد على موقفها الذي ينص على أنها لن تجري أي محادثات مع كوريا الشمالية إلا إذا تحركت أولا نحو تجميد نشاطاتها النووية وتوقفت عن إطلاق الصواريخ.