قال وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" إن الجهود الدبلوماسية والاقتصادية لا تزال على رأس المساعي الأمريكية في التعامل مع الأزمة الكورية الشمالية.
وأضاف في تصريحات أدلى بها للصحفيين أمس الخميس أن تجربة الصاروخ الباليستي العابر للقارات التي أجرتها كوريا الشمالية يوم الثلاثاء الماضي تعتبر استفزازا عسكريا خطيرا، لكنه قال إن تلك التجربة لا تقرب الأطراف المعنية من حرب، مما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية ستضع أولوية على فرض العقوبات والضغوط وليس على استخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية.
ومن جانبه، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "هيذر نويرت" تقديم إجابة مباشرة على سؤال لأحد الصحفيين حول إمكانية استخدام الولايات المتحدة القوة العسكرية ضد بيونغ يانغ، وأكد فقط على أن الوسائل التي يمكن من خلالها فرض ضغوط على كوريا الشمالية مازالت قائمة، بما فيها فرض عقوبات عن طريق الصين.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي لم يتمكن من إصدار بيان يدعو إلى اتخاذ إجراءات مهمة ضد كوريا الشمالية نتيجة لرفض روسيا، حيث قالت إن الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ كان متوسط المدى وليس عابرا للقارات.
وكانت واشنطن والأمم المتحدة قد قالتا إن الصاروخ الذي تم إطلاقه يوم الثلاثاء الماضي هو صاروخ عابر للقارات.