حظرت الولايات المتحدة جميع مواطنيها من السفر إلى كوريا الشمالية وذلك ابتداء من الشهر المقبل.
هذا وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "هيثر نويرت" امس الجمعة إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلارسون أذن بفرض تقييد كامل للسفر يحظر المواطنين الأمريكيين من زيارة كوريا الشمالية.
وسيتم الاعلان عن الحظر في السجل الفيدرالي الاسبوع المقبل ويسري مفعوله بعد 30 يوما من الاعلان عنه. لكن، سوف يتم بشكل استثنائي السماح بالرحلات الخاصة بما في ذلك الرحلات الانسانية وذلك من خلال الحصول على جواز سفر للمهمات الخاصة.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد وفاة الطالب الجامعي "اوتو وارمبير" الذي توفي بعد شهر من عودته من كوريا الشمالية وهو في حالة غيبوبة عقب احتجازه لمدة 17 شهرا.
كما يعتبر حظر السفر ضمن حزمة جهود للضغط اكثر على النظام الشمالي من خلال توجيه ضربة لقطاع السياحة الذي يعتبر البقرة الحلوب لكوريا الشمالية، ومن المحتمل ان يؤدي ذلك بالدول الغربية ان تحذو حذو الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الخبراء في الولايات المتحدة يعتقدون ان الرحلات التي يقوم بها الاجانب إلى كوريا الشمالية تمثل مصدر تمويل لتطوير البرامج الصاروخية والنووية لنظام كيم جونغ اون المعزول.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد اصدرت تحذيرات منتظمة حول السفر إلى كوريا الشمالية لكنها بدأت بالتفكير في اصدار حظر كامل للسفر منذ وفاة "وارمبير". كما يضغط الكونغرس الأمريكي ايضا نحو حظر سفر الأمريكيين إلى الشمال في الخمس سنوات المقبلة.
يذكر أن "بي بي سي" اوردت امس الجمعة ان شركتي "كوريو تورز" و "يونغ بايونير تورز" المتخصصتان في خدمات السفر في كوريا الشمالية، قد تم اطلاعهما بقرار حظر السفر المزمع تطبيقه من خلال السفارة السويدية في بيونغ يانغ وذلك نيابة عن واشنطن التي ليس لديها سفارة في بيونغ يانغ.