واصلت الحكومة الأمريكية توجيه تحذيرات قوية غير مسبوقة إلى كوريا الشمالية، بعد أن أعلنت بيونغ يانغ أنها تبحث خطة لإطلاق صاروخ نحو جزيرة غوام الأمريكية، وأيضا بعد أن توقعت مصادر استخباراتية أمريكية أن تكون كوريا الشمالية قد نجحت في تصغير الرؤوس النووية بما يكفي لتحميلها على صورايخ عابرة للقارات.
وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد حذر كوريا الشمالية أمس من أن تهديداتها ستواجه بـ"النار والغضب" بشكل لم يعرفه العالم حتى الآن.
كما كتب على صفحته على موقع تويتر أن أول أمر أصدره كرئيس للولايات المتحدة كان تحديث الأسلحة النووية، مؤكدا على أن الأسلحة النووية الأمريكية هي الآن أقوى من أي وقت مضى، لكنه أشار أيضا إلى أنه لا يريد استخدام هذه القوة.
وأوضح نائب مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي "سباستيان غوركا" أن التصريحات القوية التي صدرت عن الرئيس ترامب تأتي كتحذير من عدم إثارة غضب الولايات المتحدة، وقال إن أي دولة، بما فيها كوريا الشمالية، لا تستطيع تحدي القوة العسكرية الأمريكية باستخدام الأسلحة التقليدية أو الأسلحة النووية أو الوحدات العسكرية الخاصة.
ومن ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" إنه يتوجب على كوريا الشمالية أن تتوقف عن أي تحرك قد يؤدي إلى هدم نظامها الحاكم وتدمير شعبها، محذرا من أن التحركات العسكرية الكورية الشمالية ستواجه بقوة من جانب بلاده. وقال أيضا إن تحذيرات الرئيس ترامب تمثل رسالة تستهدف ألا تتخذ كوريا الشمالية قرارا خاطئا.
وقالت وسائل الإعلام الأمريكية إن تحذيرات ترامب لم تستهدف كوريا الشمالية فقط، وإنما أيضا الصين.