عقدت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء احتفالا سنويا للإعلان عن تقريرها حول الحرية الدينية الدولية، حيث وصفت كوريا الشمالية بأنها دولة مسببة لقلق خاص في مجال انتهاك الحريات الدينية، وذلك للعام الـ16 على التوالي. وفى نهاية الحدث قال وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لإجراء حوار مع كوريا الشمالية، لكنها تعيد التأكيد في نفس الوقت على الخطوات التى يجب أن تتخذها كوريا الشمالية من أجل التخلي عن أسلحتها النووية قبل إجراء مثل ذلك الحوار. ويقول المراقبون إن "تيلرسون" قد حاول عبر هذه التصريحات تخفيف التوتر المتصاعد مع بيونغ يانغ، حيث أكد على أن واشنطن تفضل الوسائل الدبلوماسية مقارنة بالعمل العسكري.
لكن الولايات المتحدة أرسلت من ناحية أخرى تحذيرات قوية إلى كوريا الشمالية، حيث أدلى وزير الدفاع "جيمس ماتيس" بتصريحات للصحفيين فى البنتاغون أول من أمس الاثنين، قال فيها إنه إذا شنت كوريا الشمالية هجوما على الولايات المتحدة فإن ذلك سيعني "اندلاع حرب". ومن ناحية أخرى، قال "جيمس ستافريديس" القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو إنه على الرغم من أن كوريا الشمالية قررت تعليق خطتها بشن هجوم على الأراضي الأمريكية فى غوام، إلا أن خطر الصراع العسكري مازال قائما.