قال وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" إن الولايات المتحدة تفضل حلا دبلوماسيا للقضية النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، لكنه أشار إلى أن بلاده ستظل متيقظة لتهديدات كوريا الشمالية عبر جاهزيتها العسكرية.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس في واشنطن في ختام اجتماع أمني أمريكي ياباني أن إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات يمثل استفزازا غير مقبول ويجب وقفه بشكل فوري.
وأكد أن الولايات المتحدة ستستمر في فرض الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية لإقناع كوريا الشمالية بإنهاء برامجها النووية والصاروخية والجلوس على طاولة المفاوضات الدبلوماسية.
ومن جانبه قال وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" إن كوريا الشمالية ستواجه ردا قويا وفعالا إذا بدأت أي أعمال عدائية.
وأضاف أن الولايات المتحدة واليابان ستقومان بتعزيز تعاونهما الدفاعي لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية.