قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في بيان صدر أمس الثلاثاء إن العالم تلقى رسالة كوريا الشمالية الأخيرة عالية وواضحة، وأن الشمال قد أشار بوضوح إلى ضربه بجيرانه وبجميع أعضاء الأمم المتحدة عرض الحائط، بالإضافة إلى تدني سلوكها الدولي.
كما حذر أيضًا أن "أعمال التهديدات والأعمال المزعزعة للاستقرار" تعمق عزلة النظام الكوري الشمالي في العالم، قائلًا إن "كل الخيارات مطروحة".
وكشف البنتاغون عن أن القذيفة الكورية الشمالية كانت صاروخًا باليستيًّا متوسط المدى. وقال في بيانه إن التقييم الأولي يشير إلى إطلاق صاروخ متوسط المدى حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ على بعد 926 من الساحل الشرقي للبلاد.
ووصف كريستوفر هيل، السفير الأمريكي السابق في سيول والمفاوض الأمريكي السابق مع كوريا الشمالية هذا الإطلاق بأنه "أخطرها وأكثرها جدية" على تويتر.
وقال مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض سيباستيان جوركا في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز أمس الثلاثاء إن هذا الإطلاق هو الأكثر استفزازًا، والهدف منه إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة وإلى تخويف اليابان.
ومن المتوقع أن تتراجع دعوات الحوار في الوقت الحالي وتظهر الردود القوية مجددًا في الولايات المتحدة.