يناقش مجلس الأمن الدولي مسألة فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية ردا على تجربتها النووية الأخيرة، إلا أن بوتين قد شدد على أن العقوبات الإضافية غير فعالة.
وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيس الروسي بعد الانتهاء من مؤتمر قمة بريكسل يوم أمس قال إن العقوبات على كوريا الشمالية قد وصلت إلى آخر حد لها، وليس لها جدوى على الإطلاق.
وأضاف أن أي نفوذ على كوريا الشمالية لن يغير السياسة الكورية الشمالية، بل سيشكل مزيدًا من المعاناة للمواطنين الكوريين الشماليين فقط.
وذكر أن استعادة القانون الدولي يمكنه ضمان الأمن مشددا على ضرورة حل المشكلة النووية الكورية الشمالية من خلال الحوار بين الدول ذات الصلة.
كما أشار بوتين إلى مسألة إمداد كوريا الشمالية بالنفط والعمالة في الخارج، والتي أصبحت موضوعا مهما في العقوبات الإضافية على كوريا الشمالية، قائلا إن روسيا قد قامت بالفعل بتقديم 40 ألف طن من النفط والمنتجات النفطية إلى كوريا الشمالية في الربع الأول من هذا العام، كما أنها قامت بتصدير 400 مليون طن من النفط إلى الدول الأخرى. مؤكدا على أن الـ 40 ألف طن لا تعتبر شيئًا. كما قال إن عدد العاملين الكوريين الشماليين في روسيا يبلغ حوالي 30 ألف عامل فقط مشددا على أن هذا العدد قليل جدًا وليس أمرًا يعتد به.
يعني بذلك أن حجم تقديم النفط الروسي وتوظيف العمال الكوريين الشماليين في روسيا يمثل حجما ضئيلا للغاية، فوقف الإمدادات وتوظيف الكوريين الشماليين في روسيا لن يشكل جزءًا مهمًا من العقوبات الإضافية على كوريا الشمالية.
وقال وزير الطاقة الروسي "نوباك" الذي حضر مؤتمر البريكس إنه لم يناقش مسألة حظر تصدير النفط إلى كوريا الشمالية مع الدول الشريكة الأخرى بعد.
و