أظهر استطلاع جديد للرأي ازدياد أعداد الأمريكيين الذين يؤيدون العمل العسكري ضد كوريا الشمالية، إذا فشلت الحلول الدبلوماسية في حل القضية النووية.
وفي استطلاع للرأي أجرته شركة غالوب على أكثر من 1000 من البالغين من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، قال 58% منهم إنهم يؤيدون العمل العسكري إذا فشلت الحلول السياسية والاقتصادية.
وعارض العمل العسكري 39%، بينما رفض 4% الإجابة.
وفي دراسة مماثلة أجريت عام 2003، عندما انسحبت كوريا الشمالية من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وأعلنت البدء بجدية في تطوير برنامجها النووي، عارض 48% من الأمريكيين العمل العسكري، بينما أيده 47%.
وفي الاستطلاع الأخير، أيد 82% من الجمهوريين العمل العسكري، بينما اعترض 16% منهم فقط.
أما في الحزب الديمقراطي، فقد اعترض 61% منهم على العمل العسكري، ووافق 37%.
أما الذين لم يؤيدوا حزبًا بعينه، فقد أيد 56% منهم العمل العسكري ضد بيونغ يانغ، وعارضه 40%.
وقال 50% من الذين شملهم الاستطلاع إن الحل الدبلوماسي والسلمي مازال ممكنًا، بينما اعتبر 45% أنه لم يعد كذلك.
يحظى هذا الاستطلاع بنسبة ثقة 95% وهامش للخطأ زائد أو ناقص 4%.