أكد وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" على وجود بعض الطرق لحل القضية النووية الكورية الشمالية بخلاف الحل العسكري.
جاء ذلك في ندوة نظمها الاتحاد الأمريكي للقوات الجوية في واشنطن أمس الأربعاء، حيث أوضح "ماتيس" أن بلاده لا تزال تعمل على حل القضية النووية بالجهود الدبلوماسية، فيما تدعم وزارة الدفاع الأمريكية هذه الجهود بالإضافة إلى توفير الخيار العسكري.
وأضاف أنه يجب الآن إدراك خطورة الوضع التي تستدعي الإعداد للخيار العسكري، لكنه أشار إلى أن الجهود الدبلوماسية لا تزال تبذل عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا على أولوية الحلول الدبلوماسية.
ومن ناحية أخرى قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "نيكي هيلي" خلال برنامج إذاعي إن الولايات المتحدة ظلت تبذل جهودا لحل القضية الكورية الشمالية من خلال الحوار والعقوبات معا، وأنها لن تتخلى عن تلك الجهود.
ويقول المراقبون إن هذه التصريحات تستهدف التأكيد على خطورة المشكلة النووية لكوريا الشمالية وجذب المجتمع الدولي إلى المشاركة الفعالة في توجيه أقصىى الضغوط والعقوبات ضد كوريا الشمالية.