صرح وزير الدفاع الأمريكي " جايمز ماتيس" بأنه يؤيد تأييدا كاملا للجهود الدبلوماسية التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" من أجل تخفيف الأزمة النووية والصاروخية الكورية الشمالية.
وقد حضر الوزير "ماتيس" إلى لجنة استماع عقدتها لجنة الشؤون العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم فيما يتعلق بالأوضاع السياسية والأمنية في أفغانستان، حيث ألقى كلمة افتتاحية قائلا فيها إن وزارة الدفاع الأمريكية تؤيد بشدة جهود الوزير "تيلرسون" الذي يعمل على إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة النووية، مؤكدًا على التركيز على حماية الولايات المتحدة وحلفائها.
بالرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي قال في أثناء زيارته إلى الصين إنه يحافظ على استمرار قنوات الاتصال مع كوريا الشمالية إلا أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يظهر عكس ذلك، قائلا إن وزير الخارجية يضيع الوقت. بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي تأييده الشديد لوزير الخارجية.
وفي لجنة الاستماع تساءل الحضور الشيوخ عن تشابك السياسة تجاه كوريا الشمالية. وردا على ذلك قال وزير الدفاع "ماتيس" إنه ليس هناك اختلاف كبير بين الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي مثلما أشار إليه بعض الناس.
كما صرح بأن كلام الوزير "تيلرسون" يعني أنه ينظر في فرصة للتفاوض فقط، وأنه لا يجري حوارا مع كوريا الشمالية تلبية لخطة الرئيس "ترامب" بعدم إجراء أي حوار في الوقت الحالي.
وقد ركز الوزير "ماتيس" على تهدئة الجدل حول تشابك السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، مشيرا إلى استمرار الجهود الأمريكية المتحدة والمتكاملة لحل المشكلة النووية الكورية الشمالية، بما فيها إرسال الرئيس "ترامب" الوزير "تيلرسون" إلى الصين.