استطاع التحالف بين الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو اليابانيين الفوز بـ312 مقعدا من أصل 465 مقعدا في مجلس النواب الياباني في الانتخابات العامة التي جرت أمس الأحد.
وبهذا، سيتمكن رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" من البقاء في السلطة حتى عام 2021 ، كما سيتم تعزيز سيطرته على شؤون الدولة الأمر الذي قد يؤدي بالتالي إلى إجراء تعديل على الدستور الياباني يتم من خلاله تمكين البلاد من شن حرب ضد دولة أخرى.
وفي تصريح أدلى به بعد انتهاء استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع، أكد "آبيه" على عزمه إجراء تعديل على الدستور قائلا إنه سيبذل جهوده للحصول على التأييد الشعبي في الاستفتاء العام الذي سيجرى بذلك الشأن.
وقد ذهب 53.83% من الناخبين اليابانيين إلى صناديق الاقتراع للانتخابات العامة، بزيادة نسبتها 1% مقارنة بالنسبة التي تم تسجيلها في الانتخابات العامة السابقة في عام 2014.