قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلارسون امس الجمعة إنه يستطيع تصور اتفاق الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على عقد محادثات في مرحلة ما كمقدمة لمفاوضات رسمية.
هذا وأوردت قناة بلومبيرغ الاخبارية أن تيلارسون اصدر تصريحاته هذه للصحفيين على متن رحلة من بكين إلى مدينة "دا نانغ" الفيتنامية، حيث كان يرافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جولته الاسيوية.
وقال تيلارسون في نهاية المطاف سيكون هناك يوم تقرر فيه الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أن الوقت قد حان لاجراء اول حوار والذي من شأنه أن يقود إلى إجراء مفاوضات.
يذكر أنه وفقا لقناة بلومبيرغ، فإن وزير الخارجية الأمريكي قال إنه لا يريد الحديث عن فجوة شهرين تقريبا منذ اطلاق كوريا الشمالية لاخر صاروخ لها. وأشار إلى أنه يبحث عن "فترة نسبية من الهدوء وإشارات من كيم جونغ اون نفسه أنه يود عقد اجتماع من نوع ما".
وأضاف تيلارسون ان للولايات المتحدة قناتين او ثلاثة للاتصال، يمكن لواشنطن من خلالها ارسال رسائل إلى كيم جونغ اون واستقبال الرد عليها. وقال إن الولايات المتحدة لن تهدد كيم اذا تخلى عن أسلحته النووية.
تجدر الإشارة إلى صحيفة واشنطن بوست نقلت الشهر الماضي عن "جوزيف يون" كبير المسؤولين في واشنطن عن ملف كوريا الشمالية قوله "إنه اذا جمد النظام الشمالي التجارب النووية والصاروخية لفترة 60 يوما فإن ذلك سوف يكون إشارة تحتاجها الولايات المتحدة لاستئناف مفاوضات مباشرة مع بيونغ يانغ".
على كل حال، نفى وزير الخارجية الأمريكي تيلارسون أن يكون للولايات المتحدة نافذة محددة، قائلا إن ذلك ربما تكون وجهة نظر "جوزيف يون".