يخطط الجيش الأمريكي لانتاج صواريخ عالية الدقة وبعيدة المدى مصممة لتدمير أهداف على بعد 500 كيلومتر، وهو المدى الذي يعتبر اكبر بثلاثة اضعاف نطاق الأسلحة الحالية.
هذا ونشرت وسائل الاعلام الأمريكية أن المشروع الجديد سيشمل نماذج أسلحة من شركتي رايثيون و لوكهيد، وسوف يتم اكمال المشروع في العام 2020 تقريبا وسيدخل للخدمة في العام 2027. ويتميز الصاروخ الجديد بقدرته على تحديد وتدمير الأهداف الثابتة من مسافات بعيدة أكبر بثلاثة أضعاف مدى الأسلحة الحالية.
وقال مسؤول عسكري إن احدى السمات الرئيسية لهذا الصاروخ هو تمكينه القوات البرية من شن هجمات من مسافات بعيدة من دون تعريضها لخطر نيران العدو. وسوف يحل الصاروخ الجديد محل منظومة "ام جي ام 140" للصواريخ التكتيكية الحالية التي يمكنها اطلاق النار من على بعد 160 كيلومتر.
يذكر أن الصاروخ الجديد مزود برأس حربي متفجر من نوع جديد وتقنية توجيه جديدة تهدف لتوفير القدرة على شن ضربات دقيقة.