قال "براين هوك" مدير تخطيط السياسات وكبير مستشاري السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية في مقال كتبه لصحيفة "نيويورك تايمز" يوم السبت الماضي إن الجندي الكوري الشمالي الذي هرب إلى كوريا الجنوبية يوم السبت الماضي عبر المنطقة الأمنية المشتركة في القرية الحدودية "بان مون جوم"، يعتبر دليلا ومثالا واضحا يشير إلى أوضاع الحياة في كوريا الشمالية.
وأضاف أن هذا الجندي يعاني من التهاب الكبد وعدد هائل من الديدان الطفيلية في أمعائه، يصل طول بعضها إلى 27 سنتيمترا، بالإضافة إلى إصابات بالرصاص.
وأشار إلى أن الجنود الكوريين الشماليين يعانون من سوء التغذية، بينما ينفق النظام الحاكم في بيونغ يانغ كل الأموال على تطوير أسلحة وإنشاء معالم لأسرة "كيم"، وتقديم رشاوى للنخب، وأن الغالبية العظمى من المواطنين الكوريين الشماليين يعانون من أمور أسوأ.
وقال إن كوريا الشمالية ترسل مواطنيها إلى الخارج لكسب الأموال من خلال العمل في المناجم ومخيمات قطع الأشجار ومواقع الإنشاءات وغيرها، خاصة في الصين، وهو ما يشير أيضا إلى قسوة النظام الحاكم في كوريا الشمالية، لكنه أيضا ضمن مسؤولية الحكومات الأخرى التي تمكنه من القيام بذلك.
وأضاف أن كل فرد من سكان كوريا الشمالية يخضع لنظام الطبقات الطائفي الذي تفرضه الدولة والذي يعرف باسم "سونغ بون"، حيث يتم تحديد كل كوري شمالي من الولادة كعضو إما في الطبقة الأساسية الموالية للنظام، أوالطبقة الوسطى العامة، أو الطبقة المعادية. ويحدد هذا التعيين مدى حصوله على الغذاء والسكن والتعليم والوظائف.
ودعا المسؤول الأمريكي دول العالم إلى العمل معا من أجل نزع الأسلحة النووية في كوريا الشماية للحفاظ على السلام الإقليمي.