قال خبراء أمريكيون إن كوريا الشمالية حققت تقدمًا فنيًّا كبيرًا في برنامجها الصاروخي، بعد مراجعتهم لصور الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الشمال مؤخرًا.
ونقلت شبكة "سي إن إن" أمس الأربعاء عن "مايكل ديتسمان"، الباحث في مركز "جيمس مارتن" لدراسات عدم الانتشار النووي، قوله إن الصاروخ الذي أطلق عليه "هواسونغ-15" لم يكن كبيرًا بالنسبة للصواريخ الشمالية فحسب، وإنما كان حجمه كبيرًا بشكل عام. وقال إن العديد من الدول لا يمكنها بناء صاروخ فعال بهذا الحجم ويكون إطلاقه ناجحًا.
وبعد إطلاقها للصاروخ أمس الأربعاء، ادعت وسائل الإعلام الرسمية في الشمال نجاحها فيما وصفته بأنه نهاية قواتها النووية الوطنية. كما قامت السلطات العسكرية في كوريا الجنوبية بتقييم الصاروخ "هواسونغ-15" كنوع جديد من الصواريخ.
وقال الباحث "ديفد شمرلر" إن ادعاءات الشمال ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، وأضاف أن الإطلاق على الأغلب اشتمل على رأس حربي وهمي، يعادل وزن القنبلة النووية.